بيان صادر عن نقابة المحامين الفلسطينيين

إن نقابة المحامين قد عبرت دائما عن حرصها الدائم ورغبتها في التعاون مع كافة أركان العدالة وكل من له علاقة بإنفاذ القانون،وهذه القاعدة تشكل أساس رؤية النقابة في التعامل مع كافة الأجهزة الأمنية والشرطية حرصا منها على مصلحة الوطن والمواطن ووحدة المجتمع وتكامل مؤسساته الوطنية حكومية كانت أو أهلية،وإن هذه القواعد السلوكية لا تستقيم دون اعتمادها كمنهج سلوك من كل من كلف بإنفاذ القانون،و هذه الدعوة التي أعلنتها النقابة لم تلاقي الاستحسان من البعض مما تسبب في استمرار التعديات والانتهاكات من قبل الشرطة وبعض عناصر الأجهزة بحق المحامين،وكان أخرها الاعتداء بالضرب والشتم على المحامي الأستاذ فهد محمود بني عودة من قبل عناصر من الشرطة في مدينة نابلس لأنه استغفر ربه في الطريق العام ،وسبق ذلك بيومين الاعتداء بالضرب والتسبب بكسر يد المحامي المتدرب عبد اللطيف حسن (الشيخ) من محافظة طولكرم.

إن نقابة المحامين تنظر إلى هذه التصرفات في الحادثين المذكورين تدل على ان الشرطة تحولت من وسيلة لتحقيق العدالة وحفظ الأمن والأمان للمواطن لسلطة ترهيب وتخويف واخذ القانون باليد والتعسف في استخدام السلطة.

إن نقابة المحامين إذ تستنكر هذه التصرفات وتستغربها و تطالب بضرورة إحالة المتورطين في الاعتدائين إلى القضاء العسري الفلسطيني وتؤكد بان هذه الاعتداءات والانتهاكات تؤدي إلى توتير الأوضاع وتسيء للعلاقة التي يفترض إن نحرص معاً على تحسينها وتطويرها:-

وبهذا الصدد فان نقابة المحامين تؤكد على التالي:

1- تعليق العمل طيلة يوم الخميس 17-12-2015 أمام كافة المحاكم النظامية والشرعية والنيابات العامة والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية.
2- دعوة جهاز الشرطة إلى احترام القانون وحقوق الإنسان الفلسطيني والتعامل مع المحامين بشكل لائق.
3- دعوة الزميلات والزملاء المحامين الأساتذة والمتدربين بالالتزام بقرار مجلس النقابة .

انتهى،،،

الاربعاء 16 كانون اول 2015

 



 

       

 

دخول
نقابة المحاميين الفلسطينين - تنفيذ شركة يافا - جميع الحقوق محفوظة@2013